والرجل السنغالي ينفي كل الشائعات.
صور جيتي
في المشهد التنافسي لكرة القدم البلجيكية، سرعان ما أثبت عمر ضيوف نفسه كلاعب يستحق المشاهدة. منذ وصوله إلى نادي آر إف سي لييج في صيف عام 2025، كان اللاعب الدولي السنغالي في حالة رائعة، حيث ساهم بـ 7 أهداف وصنع 3 في 15 مباراة فقط في دوري الدرجة الثانية. هذه البداية الغزيرة لم تمر مرور الكرام، حيث أبدت العديد من الأندية اهتمامها. وفقًا لتقارير حصرية من Africafoot، قدم سينت ترويدن بالفعل عرضًا للمهاجم المولود في داكار، على الرغم من أنه من المفهوم أنه لا يرقى إلى التقييم الذي حدده ناديه الحالي.
إعلان
بدأ ضيوف ضيوف تعليمه الكروي في نادي Kalèle FC في زيغينشور قبل أن يصقل مهاراته في أكاديمية دارو سلام المرموقة، وهي حاضنة المواهب الشهيرة. كانت سرعته المتفجرة وتعدد استخداماته وتمركزه الذكي واضحة في وقت مبكر، وهي صفات أبرزها مدربوه السابقون. شارك مالك داف، الذي درب منتخب السنغال تحت 17 عامًا وتحت 20 عامًا، رؤيته حول تطور اللاعب: “عمر مهاجم قوي، قادر على اللعب كمهاجم مركزي أو على الأجنحة. أخلاقيات عمله وتصميمه يميزانه عن غيره.”
وبالنظر إلى تكيفه مع كرة القدم الأوروبية، قدم ضيوف تقييماً مدروساً وواعياً لموسم ظهوره الأول الواعد في بلجيكا. وقال لأفريقيافوت: “في بداية موسمي، أستطيع أن أقول إن الأمور تسير على ما يرام، على الرغم من أنني أعرف أنني أستطيع القيام بعمل أفضل. لقد تغيرت الكثير من الأشياء في لعبتي: ثقتي، تحركاتي بعيدًا عن الكرة، والوجود في المكان المناسب في اللحظة المناسبة. بالمقارنة مع العام الماضي، عندما كنت في قبرص، فإن البطولة البلجيكية مختلفة تمامًا.”
ينسب الفضل إلى تكيفه السريع مع بيئة نادي آر إف سي لييج، مؤكدًا على دور إيمان النادي به: “لا أتحدث بالضرورة عن “العناصر الأساسية”، بل عن الثقة التي منحني إياها المدرب وطاقم العمل بأكمله. وهذا يأتي مع مسؤولية: تقديم كل شيء على أرض الملعب. أعمل كثيرًا على إنهاء الهجمات أمام المرمى، وكذلك على حركتي والركض.”
وسط تكهنات متزايدة بالانتقالات، يحافظ المهاجم الشاب على نظرة مركزة ومتماسكة بشكل لافت للنظر. وعندما سئل عن التحرك المحتمل قال: “في الوقت الحالي، لم يتم إخباري بأي شيء بخصوص الانتقال. هذا هو عمل وكيل أعمالي، وهو يدير ذلك. من جهتي، أنا أركز على هذا الجزء الأول من الموسم، أما بالنسبة للبقية، أترك الأمر لله.”
إعلان
وعلى الرغم من الشائعات التي تدور حول اهتمام الأندية الكبرى باللاعب، إلا أن ضيوف لا يزال متوقفاً عن اللعب. واختتم كلامه بمنظور ناضج لمستقبله: “لقد سمعت شائعات عن أن الأندية تغازلني، لكنني رحبت بها بهدوء ودون ضغوط. بالطبع، لدي طموحات شخصية، مثل كل لاعب كرة قدم: الوصول إلى مستويات جديدة والتقدم كل يوم”. يشير هذا المزيج من الموهبة والعمل الجاد والتوازن إلى أنه سواء كان مستقبله المباشر يقع في فريق RFC Liège أو في أي مكان آخر، فإن مسار عمر ضيوف آخذ في الارتفاع بقوة.

التعليقات