عاليا فوق الأرض، أقمار صناعية مثل تلك التابعة للاتحاد الأوروبي كوبرنيكوس يقوم Sentinel-2 بمراقبة وتتبع العواصف مثل إعصار ميليسا، فئة 5 دوامة. تساعد هذه الأقمار الصناعية في مراقبة الأعاصير باستمرار وتوفير بيانات قيمة حول كيفية تشكل هذه الكوارث الطبيعية وكيف يمكن أن تؤثر على المجتمعات في عالم متغير.
ما هذا؟
لأن البيانات متاحة بحرية للباحثين في إطار برنامج كوبرنيكوس، يمكن للعلماء تقديم الدعم إدارة الكوارث، بناء أنظمة أفضل للإنذار المبكر، والحصول على رؤى أفضل حول كيفية القيام بذلك الاحتباس الحراري و تغير المناخ تؤثر على الأعاصير.
أين هي؟
وصل إعصار ميليسا إلى اليابسة جامايكا في 28 أكتوبر 2025.
لماذا هو مذهل؟
وشهد إعصار ميليسا فترة من التكثيف السريع، ليصبح واحدا من أقوى العواصف في المحيط الأطلسي في عام 2025. وعندما وصل إلى اليابسة في جامايكا وفي 28 أكتوبر 2025، كانت أقوى عاصفة في تاريخ البلاد. يعد رصد كيفية تغير العواصف أمرًا بالغ الأهمية لأنه من الصعب التنبؤ بمعدلات تكثيف العواصف، كما أن العواصف الأقوى تعني زيادة خطر حدوث أضرار كارثية.
إن فهم وتحليل العمليات الكامنة وراء تكثيف الأعاصير، من خلال استخدام الأقمار الصناعية مثل سينتينل-2، من الممكن أن يساعد في تحسين التنبؤ بالأعاصير، وفي هذه العملية، إنقاذ الأرواح.
هل تريد معرفة المزيد؟
يمكنك معرفة المزيد عنها الأقمار الصناعية لرصد الأرض و وكالة الفضاء الأوروبية.

التعليقات