سيقطع المذنب ليمون عنق الثعبان الكوني ليلة 26 أكتوبر، عندما يمر عبر نجوم كوكبة الثعبان كابوت قبل اقترابه الوثيق من الشمس في أوائل نوفمبر.
ضخامة
الحجم هو المقياس المستخدم لقياس السطوع الظاهري للأجسام في سماء الليل. كلما انخفض الرقم، كلما كان الكائن أكثر سطوعًا! للسياق، ألمع النجوم تقع حول Mag +1، بينما البدر هو -13 والشمس -27.
ويقدر حاليا أن المذنب ليمون لديه ضخامة حوالي +4.3 وفقًا لـ قاعدة بيانات مراقبة المذنب (COBS) الذي يديره مرصد Crni Vrh في سلوفينيا، والذي من المفترض أن يجعله مرئيًا للعين المجردة من مواقع السماء المظلمة.
انظر إلى الأفق الغربي من موقع السماء المظلمة عند غروب الشمس يوم 26 أكتوبر لتجد ضوء المذنب ليمون الضبابي يتألق مباشرة تحت التشكيل المثلث للنجوم التي تمثل رأس الثعبان الكبير في كوكبة الثعبان كابوت. وبحلول الليلة التالية، سيكون المذنب قد قطع عنق الثعبان السماوي ليقترب من الكوكبة Ophiuchus، “حامل الثعبان”.
الثعابين هي الكوكبة الوحيدة التي تظهر في نصفين في سماء الليل، حيث يظهر Serpens Caput على يمين كوكبة Ophiuchus، بينما يظهر Serpens Cauda – الذيل – على يسار حامل الثعبان.
في حين أن المذنب ليمون ساطع من الناحية الفنية بما يكفي لمشاهدته بالعين المجردة من مكان مظلم، فإن التلسكوب أو المنظار سيساعد في الكشف عن الضوء المنعكس للزائر القديم. تأكد من إطلاعك على موقعنا دليل لتصوير ومراقبة المذنبات وللاطلاع على جولاتنا من أفضل الكاميرات و عدسات لالتقاط سماء الليل إذا كنت تتطلع إلى تحديث معداتك!
ملاحظة المحرر: إذا كنت ترغب في مشاركة صور التعليقات الخاصة بك مع قراء Space.com، فيرجى إرسال صورك (صورك) وتعليقاتك واسمك وموقعك إلى spacephotos@space.com.

التعليقات