التخطي إلى المحتوى

إن الخروج من الحمام على أرضية باردة أمر سيء بما فيه الكفاية. إن لف نفسك بمنشفة باردة فوق ذلك أمر أسوأ. ال جهاز تدفئة المناشف من فيبو يحل هذه المشكلة بحركة واحدة، وهذه الخطوة الآن 129.99 دولارًا، أسفل من 199.99 دولارًا، وهو خصم بنسبة 35% على ترقية فاخرة لحمامك.

ما الذي تحصل عليه

تم تصميم هذه الوحدة كمدفأة منشفة قائمة بذاتها بسعة 23 لترًا مع مساحة كافية لاستيعاب منشفتي حمام كبيرتين أو رداء حمام أو مزيج من البطانيات والبيجامات. وهذا يجعلها مفيدة خارج الحمام: يمكنك ركنها بالقرب من غرفة النوم، أو زاوية القراءة، أو حتى ركن السبا المنزلي.

في المقدمة، تحصل على شاشة عرض أنيقة على طراز HearthGlow مع جهاز تحكم بمؤقت دوار وعد تنازلي LED، حتى تعرف دائمًا مقدار الوقت المتبقي قبل أن يتم تدفئة كل شيء بالداخل بشكل مثالي. من المفترض أن يكون التصميم بسيطًا: افتح الغطاء، وقم بتحميل المناشف أو الرداء، واضبط المؤقت، واتركه يعمل.

إنه يسخن القماش بالتساوي، لذلك لا ينتهي بك الأمر إلى وجود نقاط ساخنة وزوايا باردة، والسعة الداخلية كبيرة بما يكفي بحيث لا تحتاج إلى حشر الأشياء لجعلها مناسبة.

لماذا يستحق كل هذا العناء

يبدو جهاز تدفئة المناشف وكأنه رفاهية حتى تستخدمه بالفعل. ومن ثم يبدو الأمر أشبه بمقاعد مدفأة في السيارة: بمجرد حصولك عليها، ستلاحظ حقًا عندما لا تفعل ذلك. في الصباح البارد، أو الاستحمام في المساء، أو أي شخص يعيش في مناخ أكثر برودة، فإن الحصول على منشفة أو رداء مدفئ مسبقًا يعد بمثابة تعزيز صغير ولكنه حقيقي جدًا لجودة الحياة.

تعد سعة هذا الطراز البالغة 23 لترًا أحد التفاصيل الرئيسية. تواجه أجهزة التدفئة الأصغر حجمًا ملاءات أو أردية الحمام الكبيرة. هنا، يمكنك إعداد منشفتين كبيرتين في وقت واحد أو تكديس منشفة ورداء للاستخدام المتتالي. يعمل المؤقت والعد التنازلي LED على جعله عمليًا، لذلك لا يتعين عليك تخمين متى تقفز من الحمام.

بسعر 129.99 دولارًا، ستحصل على شيء يبدو راقيًا كل يوم، ولكن بسعر أقرب إلى أداة متوسطة المستوى من ميزة السبا المضمنة.

الخط السفلي

إذا كنت ترغب في إضافة القليل من طاقة السبا الفندقية إلى روتينك اليومي، فإن جهاز تدفئة المناشف من فيبو هو فوز سهل في 129.99 دولارًا. مع مساحة لمنشفتين كبيرتين أو رداء، ومؤقت دوار بسيط، وعد تنازلي LED، فإنه يحول الصباح البارد والاستحمام في وقت متأخر من الليل إلى شيء أكثر راحة بكثير.

Fonte

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *