ماذا حدث: هل تعلم كيف كانت الطباعة ثلاثية الأبعاد دائمًا بمثابة صفقة “مرة واحدة”؟
- إذا أخطأت في طباعة ما أو كان التصميم خاطئًا بعض الشيء، فسيتعين عليك التخلص من كل شيء والبدء من جديد. حسنًا، لقد وجد الباحثون في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (LLNL) طريقة لإصلاح ذلك.
- لقد طورت نوعًا جديدًا تمامًا من الراتنج الذي يعمل كزر “تراجع” حقيقي للطباعة ثلاثية الأبعاد.
- المفهوم بسيط بشكل مدهش ولكنه رائع: تسليط الضوء الأزرق على الراتينج يحوله إلى مادة صلبة (تمامًا مثل المعتاد)، ولكن تسليط ضوء الأشعة فوق البنفسجية عليه يحوله مرة أخرى إلى سائل.
- هذا يعني أنه يمكنك طباعة شيء ما، وإدراك وجود خطأ، ثم “إلغاء طباعة” الجزء السيئ والمحاولة مرة أخرى.

لماذا هذا مهم: هذه صفقة ضخمة لأنها تعالج أسوأ جزء على الإطلاق من الطباعة ثلاثية الأبعاد: النفايات.
- حتى الآن، يمكن لخلل صغير واحد أن يدمر جزءًا باهظ الثمن ومعقدًا بالكامل، مما يجبر المهندسين على التخلص من كل شيء وحرق المواد القيمة.
- بفضل هذه الطباعة “العكسية” الجديدة، تستطيع الشركات أخيرًا تحرير الأشياء المادية بعد تصنيعها.
- تصور هذا: تقوم بطباعة نموذج أولي، وتكتشف الخلل، ثم تمسح هذا القسم المحدد لإصلاحه بدلاً من رمي كل شيء في سلة المهملات.
- فهو يتطلب في الأساس التصنيع – الذي كان في السابق عملية صارمة “لا تسترد” – ويحوله إلى شيء مرن ومتسامح بالفعل.

لماذا يجب أن أهتم: إذا كنت تصنع الأشياء – سواء كنت مهندسًا محترفًا أو مجرد هاوٍ – فقد يوفر لك ذلك قدرًا هائلاً من الوقت والمال.
- وهذا يعني عددًا أقل من المطبوعات الفاشلة التي تملأ سلة المهملات.
- ولكن حتى لو لم تقم بالطباعة بنفسك، فهذا يعد فوزًا للاستدامة.
- إنه يفتح الباب أمام الطباعة ثلاثية الأبعاد القابلة لإعادة التدوير، حيث يمكن إعادة استخدام المادة اللزجة البلاستيكية (الراتنج) مرارًا وتكرارًا بدلاً من أن ينتهي بها الأمر في مكب النفايات.
- إنها خطوة نحو جعل الصناعة بأكملها أنظف وأرخص.
ما هو التالي: المختبر لا يبقي هذا مغلقًا؛ إنها تقدم بالفعل التكنولوجيا للشركات لترخيصها.
- ويعمل الباحثون الآن على جعل الطابعات ذكية بما يكفي لاستخدام هذا الراتنج لإصلاح أخطائها في الوقت الفعلي، بينما لا يزالون يطبعون.
- إذا انتشر هذا الأمر، فقد نشهد قريبًا جيلًا جديدًا من الطابعات التي لا تقوم ببناء الأشياء فحسب، بل يمكنها أيضًا تحريرها وإصلاحها وإعادة تدويرها.

التعليقات